Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player



الوقت في ليـبيا











 
ضعف الشعوب خدّاع، لأنه قوى متفرقة في نفوس متفرقة، ولكنها عندما تجمعت يوم 17 فبراير، كانت الرجفة التي هزت الأرض من تحت أقدام الطغاة، ونقلت التاريخ من فصل إلى فصل!   ليبـيا التى تمتد جذورها فى أعماق الأزل، صنعت ثورة 17 فبراير ليبدأ ربيعها الساعي إلى الحرية والديمقراطية، بعد أن طال شتائها لأكثر من أربعة عقود! فكانت نهاية حقبة مظلمة في تاريخ شعب طيب، ونهاية طاغية أراد أن يزيّف وجه التاريخ، لينتهى طريداً ... لشعاراته ... تلاحقه لعنة الله، والناس، والتاريخ!
 

   
 
 
  NDAL


   
 

 

بيان بشأن العدوان الصهيوني على سوريا
 

تأسيساً على رؤية حزب التجمع الوطني الديمقراطي الليبي، وإدراكه لما يجري دولياً وإقليمياً ومحلياً من أحداث وتطوارت واعدة بحذر، ومهددة بوضوح؛ فإننا نضع العدوان الصهيوني الأخير على سورىا الشقيقة، في موضعه الصحيح بإعتباره فعلاً فاضحاً لجئت اليه الأداة الرئيسية للمشروع الصهيوأمريكي، الذي بدأت ملامحه وأبعاده أكثر وضوخاً للغافلين ممن يلهثون وراء سراب تحولات سياسية وديمقراطية روجت لها آلة إعلامية ودعائية كجزء من ذلك المشروع وإحدى أدواته، وبعد أن وصل الى نهايته على طريق الهزيمة والإنكسار الذي ينتظره على يد الجيش العربي السوري، وعجز مفاعيله عن إستكمال مشوار الخيانة والردة، كان لابد من التدخل السافر والواضح من قبل الأصيل حماية للمشروع وضياع الأطماع، ومن خلال هذا الفهم يرى حزب التجمع الوطني الديمقراطي الليبي، أن العدوان الأخير بداية للحظة جادة وحاسمة، وزلزال إقليمي قادم لامفر منه، لاتـنجينا من أخطاره وتداعياته، ثقافة الغفلة والتوهان عن فهم الواقع، وضيق الأفق الذي أعمى البصيرة عما جرى ويجري حولنا.

 

إن سوريا اليوم وما يحدث فيها، عنواناً لصراع دولي إتخذ منها ميداناً، تعددت وتشابكت أطرافه، فهناك قوى دولية تحاول التمسك ببقايا سطوتها وهيمنتها الآفلة، وأخرى تسعى لإيجاد موضع في صدارة المشهد العالمي، وتحت هذا الصراع الرئيسي، صراعات ثانوية إقليمية تخضع لحسابات وأهداف ومصالح محلية وإقليمية، حيث أن طبيعة الصراع وأهدافه المعلنة والخفية تجاوزت بيانات الإستنكار وخطابات الشجب والإدانة، خاصة بعد أن إمتلكت المقاومة العربية مفردات وأدوات المواجهة والتحدي، فالوضع القائم يفرض إتخاذ تدابير وسياسات وقرارات تحدد الموقع والإتجاه، و حزب التجمع الوطني الديمقراطي الليبي، إنطلاقا من الثوابت الدينية وأحكامها، والحقائق التاريخية وتطوراتها، وإعتبارات المصلحة الوطنية وحتميتها، لا يرى شعبنا وقواه الحية خارج المشروع القومي التحرري، الساعي نحو منعة وعزة الوطن العربي وحرية وكرامة أبناءه؛ فالشعب الليبي وأبناءه الأشاوس، تواصلاً مع تاريخه النضالي المقاوم للإستعمار والإستبداد، لايمكن أن يجد نفسه في خندق الذلة والعمالة، خادماً وداعماً لمشروع يستهدف  أمنه وتاريخه وميراث أجداده.


إن العدوان الأخير جاء بصرخة لعلها توقظ الضمائر، وتضع أمامهم حقائق الوضع، فيتدبر ويتفكر أولي الألباب : بأن مايحدث في سوريا منذ أكثر من سنـتين، لاعلاقة له بمطالب سياسية وإجتماعية مشروعة ومحقة للشعب السوري الشقيق، وعليه واجب النضال السلمي من أجل إنجازها، وإنما هو صراع فرضته أطماع ورغبات شريرة تريد أن تخضع المنطقة بكامالها تحت سطوتها.
 

إن حزب التجمع الوطني الديمقراطي الليبي بإدراكه لأبعاد الصراع الدائر بتعقيداته وتشابكاته الدولية والإقليمية، يؤكد على الحتمية التاريخية، وثقته بأن الإنتصار النهائي قادم في أرض سوريا بفضل جيشها العربي الجسور وتضحيات أبنائها، وبدعم ومساندة قوى المقاومة العربية، والدول المناضلة لإنتصار الحق والعدال والسلم الدولي، وسوريا كما كانت تاريخياً مقبرة للغزاة الطامعين، تجدد العهد مع شعبها العربي والإسلامي، على دحرها للطامعين الجدد.
 

عاش نضال الشعب الليبي

المجـد لشهدائنـا الأبـرار

وعاشـت ليبـيا

 

8 مايـو 2013

 

                       
 
 



 حالة الطـقس اليوم
      بنغازى      سبها    
طرابلـس