Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player



الوقت في ليـبيا











 
ضعف الشعوب خدّاع، لأنه قوى متفرقة في نفوس متفرقة، ولكنها عندما تجمعت يوم 17 فبراير، كانت الرجفة التي هزت الأرض من تحت أقدام الطغاة، ونقلت التاريخ من فصل إلى فصل!   ليبـيا التى تمتد جذورها فى أعماق الأزل، صنعت ثورة 17 فبراير ليبدأ ربيعها الساعي إلى الحرية والديمقراطية، بعد أن طال شتائها لأكثر من أربعة عقود! فكانت نهاية حقبة مظلمة في تاريخ شعب طيب، ونهاية طاغية أراد أن يزيّف وجه التاريخ، لينتهى طريداً ... لشعاراته ... تلاحقه لعنة الله، والناس، والتاريخ!
 

   
 
 
  NDAL


   
 

 

بيان بشأن ملاحقة رموز سلطة سبتمبر

 

يثمن حزب التجمع الوطني الديمقراطي الليبىي نهج السلطات الليبـية في متابعة وملاحقة رموز وعناصر سلطة سبتمبر، ويعتبره موضع تقدير وثناء، أفصح عنه بوضوح الشارع الليبى أثناء تلقيه أخبار الإمساك ببعض العناصر الفارة من تطبيق مبادئ العدالة والقصاص.
 

من حق ليبـيا ملاحقة ومتابعة كل من أجرم في حق الوطن والمواطن، حيث أنه حق مشروع، تجيزه قواعد القانون الدولي والمثل الأخلاقية والإنسانية، وعلى الدول التي تأوي مثل هؤلأ ويقيمون على أراضيها، المساعدة والإستجابة لمطالب الشعب الليبي في مثولهم أمام المحاكم الليبـية المختصة، تحقيقاً لمبدأ تطبيق العدالة، وقاعدة عدم جواز هروب المجرم بجريمته، حيث لا يمكن أن تسقط مثل هذة الجرائم بالتقادم، أو منحها غطاءاً سياسياً يحول دون القصاص والعقاب الذي يطبق القانون ويقيم العدالة الحقة.
 

غير أن ما تواتر حول مثل هذة العمليات من شبهات مالية، وصفقات سرية، ساعدت ومهدت إتمامها، لا يمكن السكوت عنها، أو تمريرها، لما فيها من معاني ودلالات سلبية ترقى الى مستوى الإهانة  لكرامة وسيادة الوطن، و العبث بمقدراته الإقتصادية، ورافداً من روافد إهدار المال العام الذي أصبح عنواناً لكل من تولى إدارة العملية السياسية في ليبـيا، كما أنها تجعل من الوطن موضوعاً للإبتزاز المالي والسياسي، الى جانب تأكيدها على أن من يدير شئون الوطن هم إمتداد عقلي و وجداني لنظام سلطة سبتمبر في تعاطيهم مع الأزمات الدولية و المحلية، وحل المشاكل والقضايا التي تواجههم من خلال الأسلوب المالي اليسير والأسهل، بما تحمله تلك الأساليب الرخيصة من تدني في تحقيق الاهداف الوطنية.
 

ان حزب التجمع الوطني الدمقراطي الليبي إنطلاقاً من إيمانه بضرورة تعزيز روابط الأخوة وتدعيمها مع أشقائنا من خلال توثيق علاقات التعاون والتنسيق ببن مكونات الشعوب العربية فى مواجهتها للقضايا و المشاكل التي تتعرض لها دولها، يرى أن مثل هذة العلاقات لا تبنى من خلال المسار المالي الإبتزازي، وإنما تقوم على أسس قوية ومتينة تعززها وتدعمها روابط تاريخية وجغرافية، وتحددها وتجيزها إعتبارات المصالح والمنفعة المشتركة، ليس من بينها ذلك الأسلوب.
 

ان حزب التجمع الوطني الدمقراطي الليبي، يعلن، إستناداً على مواقفه المبدئية إستيائه من هذا الأسلوب المتبع في التعاطي مع القضايا المهمة، كما يحذر من إستغلال حاجة الشارع وضغطه الملح لحسم هذة القضية، في تسويق نجاحات تهدف لايجاد مساحة من التسويف والمماطلة، تعطل الوفاء بالتزامات وإسحقاقات سياسية ودستورية، تقع في موضع مهم من أولويات المرحلة، ويطالب من القائمين على العملية السياسية عامة، والمسئولين على هذه الملفات خاصة، الإبتعاد عن إستخدام آليات السوق الرخيصة، وتحاشي الوقوع فريسة للإبتزاز الدولي والإقليمي، وإتخاذ وسائل ضغط دبلوماسية وسياسية وقانونية، حرصاً على سيادة وكرامة الوطن، وصوناً للمال العام من الإهدار المتعمد و المقنن، بإعتبار ذلك من الجرائم التي تضع المسئولين عنها تحت المساءلة القانونية والشعبية مهما طال الزمن.

 

عاش نضال الشعب الليبي من أجل إجـتـثاث ثقافة سبتمبر

المجـد لشهدائنـا الأبـرار

وعاشـت ليبـيا
 

27 مارس 2013

 

                       
 
 



 حالة الطـقس اليوم
      بنغازى      سبها    
طرابلـس