Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player



الوقت في ليـبيا











 
ضعف الشعوب خدّاع، لأنه قوى متفرقة في نفوس متفرقة، ولكنها عندما تجمعت يوم 17 فبراير، كانت الرجفة التي هزت الأرض من تحت أقدام الطغاة، ونقلت التاريخ من فصل إلى فصل!   ليبـيا التى تمتد جذورها فى أعماق الأزل، صنعت ثورة 17 فبراير ليبدأ ربيعها الساعي إلى الحرية والديمقراطية، بعد أن طال شتائها لأكثر من أربعة عقود! فكانت نهاية حقبة مظلمة في تاريخ شعب طيب، ونهاية طاغية أراد أن يزيّف وجه التاريخ، لينتهى طريداً ... لشعاراته ... تلاحقه لعنة الله، والناس، والتاريخ!
 

   
 
 
  NDAL


   
 


بـيـان

 

إن حزب التجمع الوطني الديمقراطي الليبي، وهو يتابع ويلاحظ عن قرب العملية السياسية الجارية اليوم في ليبـيا، والتي يكتنفها الكثير من الغموض، والأرتباك في أكثر من موقع وخلف كل قرار أو توجه سياسي، يرى أن المجلس الوطني الأنتقالي المنوط إليه إدارة العملية السياسية لهذه المرحلة، هو المسـؤل الأول عن ما يحدث من فوضى وتخبط، أبعدت ثورة فبراير عن مضمونها وأهدافها، وبسبب أدائه الضعيف والمرتبك ( بإعتمادنا حسن النوايا ) عادت سلطة سبتمبر بأفكارها وآلياتها وعناصرها، ولعل القرارات والأجراءات الصادرة عنه أخيراَ، والمتعلقة بتنظيم العملية الإنتخابية المزمع عقدها الشهر القادم، والمبتعدة عن الشفافية والوضوح إبتداء من الإعلان عن فتح باب الترشيح، وما حاطه من الغموض، وإنتهاء بأسلوب وطريقة تنفيذ العملية الإنتخابية بكاملها، لدليل على الأداء الضعيف والغير مدرك للواقع الليبي سياسيا وتنظيميا، ناهيك عن عدم إدراكه وتجاهله لطبيعة تكوينه، وحدود السلطة والإختصاص الذي منح له وفق شرعية الضرورة والأمر الواقع التي أوجدته.

 ووفقاَ لهذا الفهم الخاطىء بطبيعة الوظيفة والدور، تصدى المجلس الإنتقالي لكثير من القضايا والأشتراطات التي لها صفة الأستمرارية والدوام النسبي، ولعل تنظيم العملية الإنتخابية وقانون نشأة وتأسيس الأحزاب في صدارتها،  فهناك الكثير من المفاهيم المعرفية سياسياَ،  قد أسقطت عن عمد وليس عن جهل، من قبل المجلس الأنتقالي الوطني الليبي، بتجاوزه تلك الوضيفة والدور الممنوح له.

 إن حزب التجمع الوطني الديمقراطي الليبي، يعلن ويسجل وفق تلك المعطيات والوقائع إعتراضه ورفضه لتلك الممارسات الغير سليمة، أو منسجمة مع وسائل وأدوات تعد بحق البداية نحو إقامة وتأسيس دعائم الدولة الديمقراطية؛ وإنسجاماَ مع هذا الموقف المعلن، ننأى بأنفسنا عن الدخول في لعبة العملية الأنتخابية الموجهة كحزب سياسي، وفي إطار نظام القوائم الذي أوجدته عبقرية تعي تماما ظروف وحاجات مجتمعات أخرى ليس من بينها المجتمع الليبي، مع ترك الحق للأعضاء ممن يروا سبباَ ومبررا لخوض تلك الأنتخابات كمستقـلين.

 ونحن عندما نسجل ذلك الموقف نأمل أن نجد تجاوباَ، وتنسيقا من بقية القوى السياسية الوطنية، التي تشاركنا هذا الفهم والإدراك، لنصنع معا جبهة في مواجهة محاولات الداخل والخارج، لأختطاف قيم ومبادىء ثورة فبراير، والإبتعاد بها عن أهداف ومطالب الجماهير صاحبة الإنجاز التاريخي الذي تحقـق.

عاش نضال الشعب الليبي من أجل إسقاط الإستبداد

المجـد لشهدائنـا الأبـرار

وعاشـت ليبـيا

16 مايو 2012

                       
 
 



 حالة الطـقس اليوم
      بنغازى      سبها    
طرابلـس