Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player



الوقت في ليـبيا











 
ضعف الشعوب خدّاع، لأنه قوى متفرقة في نفوس متفرقة، ولكنها عندما تجمعت يوم 17 فبراير، كانت الرجفة التي هزت الأرض من تحت أقدام الطغاة، ونقلت التاريخ من فصل إلى فصل!   ليبـيا التى تمتد جذورها فى أعماق الأزل، صنعت ثورة 17 فبراير ليبدأ ربيعها الساعي إلى الحرية والديمقراطية، بعد أن طال شتائها لأكثر من أربعة عقود! فكانت نهاية حقبة مظلمة في تاريخ شعب طيب، ونهاية طاغية أراد أن يزيّف وجه التاريخ، لينتهى طريداً ... لشعاراته ... تلاحقه لعنة الله، والناس، والتاريخ!
 

   
 
 
  NDAL


   
 

 

الـعـدوان عـلى سـوريـة
 

ما يجري من حديث عن عـدوان وإستهداف لسورية الشقيقة، وإن إنخفضت حدته أخيراً، ما هو إلاّ مشهد من مشاهد غطرسة القوة، وهمجية التتار الجدد، إعتاد شعبنا العربي على مواجهتها وهزيمتها، عبر تاريخنا القديم والحديث، وصورة من صور الإختفاء وراء قيم ومبادئ إنسانية وأخلاقية، أثبـتت التجارب التاريخية، زيفها وإنكشاف وجهها القبيح، ودوراً من أدوار الخسة والغدر، لـشيوخ وأمراء العار والخيانة، وذلك هو ديدنهم، وأساس وجودهم، وبقاءهم أعمدة لتـنفيذ هذة المخطـطات.
 

إنطلاقاً من فهمنا وإدراكنا لما يجري، من مخططات إتضحت تفاصيلها، وأحداث برزت خطورتها، وأدوار فضحت منفذيها، نرى أن هذة التهديدات بالعدوان، هى معركتنا الأخيرة، ولا خيارأمام شعبنا العربي سوى الإستعداد الجدي لخوضها، والإنتصار فيها، إنها يوم الجهاد الحقيقي، يوم العزة والكرامة؛ بالأمس كنا، واليوم بفضلها نكون، فعندها تنـتصب القامات، وتـسمو التضحيات، ويعـود التاريخ لمجـراه الطـبيعي والحتمي، فمثـلما إندحر غزاة الأمس وتحطمت أهدافهم على صخرة عناد ومقاومة الشعب العربي السوري، ينتظر غزاة اللحظة نفس المصير وفوق نفـس الأرض.


ان حزب التجمع الوطني الديمقراطي الليبي، يعي ويدرك أن ما تتعرض له سورية الشقيقة من تهديدات بالعدوان، ثمناً لموقفها وموقعها الإستراتيجي داخل منظومة المقاومة والرفض العربي، لسياسات التفريط في الحقوق والمقدسات، وهى بذلك الموقع، تقف موقف المدافع على شرف وكرامة حاضر ومستقبل الأمة، ونحن على ثقة بقدرتها، شعباً وقيادة، على فرض معادلات وضوابط تمكنها من إدارة الصراع، وإفشال العدوان، بنفس القدرة التى مكنت الجيش العربي السوري من الإمساك بمفردات وأبعاد الصراع، والتحكم في الأزمة منذ بدايتها
.
 

ان الدور الوظيفي الداعم والمحفـز، وتقديم الغطاء السياسي للعدوان الذي تقوم به الجامعة العربية، والتي إعتادت على أداءه منذ تأسيسها، محل إستهجان وإستنكار شعوبنا العربية، ويضع إستمرار وجودها ككيان مؤسـسي عربي موضع إعادة نظر، طالما ظلت حريصة على أداء هذه الوظيفة، في مواجهة رغبة وإرادة ومصالح أمتـنا، فنحن في إنتظار تخلص العقل الجمعي العربي، من القصور في فهم أهداف ومخططات مثل تلك التهديدات، ومخاطرها المحيطة بكل قطر عربي.
 

ان حزب التجمع الوطني الديمقراطي الليبي حين يؤكد وقوفه مع الشعب العربي السوري، الذي تفرضه وحدة المصير، يطلب من القائمين بإدارة شئون البلاد في ليبـيا على تحمل المسئولية الوطنية والقومية، والإصطفاف الى جانب المصالح والأهداف التي سعى شعبنا لتجسيدها، ودفع في سبيل ذلك الدم والتضحيات، دون النظر لضغـوطات وإبتزازات يواجهونها، والتي نعلم تماماً مدى حجمها وقوتها، كما نهيب بالقوى السياسية والقطاعات الشبابية، الى تلبية الواجب الوطني، والإستجابة لتحدي اللحظة التي تواجه الأمة، من خلال رؤية تحقـق التضامن والتكاتف مع الأشقاء في سورية، والإستعداد اليقظ للتصدي لمستجدات وتداعيات ذلك العدوان على المنطقة بصفة عامة، وعلى الداخل الليبي بصفة خاصة، وتحريك الشارع الليبي من أجل خلق رأي عام رافض لهذة التهديدات، فمن العار أن نجد صيحات الرفض والإستنكار، و مواقف التنديد و الإمتعاض تصدرعن شعوب تستعـد حكوماتها للقيام بهذا العدوان، بينما الصمت  وإنتظار المصير يضل دائما حالنا؛ فمهما بلغت قوة التهديد، أو زادت شدة العـدوان المحتمل، سوف تبقى سورية الشقـيقة عنوان الشموخ والفخر العربي، وسوف تبقى قـلب العـروبة النابض!                                                
     

المجـد للشهداء الأبـرار

وعـاشــت سـوريـة

 

11 سبتمبر 2013

 

                       
 
 



 حالة الطـقس اليوم
      بنغازى      سبها    
طرابلـس