Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player



الوقت في ليـبيا











 
ضعف الشعوب خدّاع، لأنه قوى متفرقة في نفوس متفرقة، ولكنها عندما تجمعت يوم 17 فبراير، كانت الرجفة التي هزت الأرض من تحت أقدام الطغاة، ونقلت التاريخ من فصل إلى فصل!   ليبـيا التى تمتد جذورها فى أعماق الأزل، صنعت ثورة 17 فبراير ليبدأ ربيعها الساعي إلى الحرية والديمقراطية، بعد أن طال شتائها لأكثر من أربعة عقود! فكانت نهاية حقبة مظلمة في تاريخ شعب طيب، ونهاية طاغية أراد أن يزيّف وجه التاريخ، لينتهى طريداً ... لشعاراته ... تلاحقه لعنة الله، والناس، والتاريخ!
 

   
 
 
  NDAL


   
 

 

شـكـري بـلـعـيـد شـهـيـد الـخـيـار الـوطـنـي
 

حزب التجمع الوطني الديمقراطي الليبي يستنكر ويدين الجريمة البربرية التي راح ضحيتها المناضل العربي التونسي شكري بلعيد، رجل البعث السياسي والديمقراطي؛ منذ سنوات كان الحقوقي شكري بلعيد المدافع عن كرامة وحرية المواطن العربي في العيش سيداً وعزيزاً داخل وطنه، فلقد كان الشهيد ضمن رجال كثيرون لا أحد يعرف عنهم شيئاً، ولكنهم تعبيراً حقيقـياً وصادقاً عن حياة شعب وتطلعاته المشروعة، وأبناء توجه حلم بسيط، ولكنه فاعل وقوي، أحدث أثره بقوة وعـمق، وما رصا صات الخـسة والغدر التي إخترقت جسده، إلاّ دليلاً عن تأثير وعمق ذلك التوجه داخل مجتمعنا العربي، وعجز جماعات الجهل والتكـفير، ودعاة سفك الدماء عن الوقوف أمامه بالحجة والمنطق. 
                                                                                    

لقد كانت حياة الشهيد شكري بلعيد تعبيراً وإنعكاساً لتطلعات ورغبات شعبنا العربي في إنجاز مشروعه القومي المتمثل في تحقيق حياة ديمقراطية حقيقية، ومجتمع العدالة الإجتماعية، والإستنهاض التنموي والإقتصادي، والتصدي لمحاولات السقوط في فخاخ الهيمنة والتبعية والإنصياع لأوامر ورغبات الآخر، فجاء الرد على الحلم القومي، متمثلاً في تلك الموجة من العـنف و الإغـتـيالات والفـوضى السياسـية والأمنـية، التي تشهدها منطـقـتـنا العـربية من قبل  الجماعات الظلامية التي فشلت في إستعمال العقل والبصيرة، عند تصديها للقضايا والمشاكل التي تواجه المجتمع، وتقديم حلول عقلانية ورشيدة، تصل بنا مسافات الإنقطاع عن التطور العلمي والتقني الذي ندور في فلكه. 
     

يتوجه حزب التجمع الوطني الديمقراطي الليبي بالعزاء والمؤاساة الى الشعب التونسي الشقيق، وقواه السياسية، والى أسرة الشهيد، ويؤكد على تلاحمه مع القوى الوطنية العربية في مسارها الحتمي، وسعيها المناضل حتى يتحقق الواقع العربي الواعد، بتجسيد تطلعات وأحلام شعبنا في الحرية والديمقراطية والعدالة الإجتماعية، كما يؤكد حزب التجمع على التمسك مع القوى الوطنية الليبـية على ثوابت وأهداف ثورة فبراير، والتصدي لمحاولات العناصر الظلامية الوهابية، في فرض واقع متخلف، وردّة جاهلة وجهولة بمفردات التاريخ، ومخاطر الحاضر، وإحتياجات المستقبل.
 

الـمـجــد لـشـهـدائـنـا الأبـرار

 

11 فبراير 2013

 

                       
 
 



 حالة الطـقس اليوم
      بنغازى      سبها    
طرابلـس