Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player



الوقت في ليـبيا











 
ضعف الشعوب خدّاع، لأنه قوى متفرقة في نفوس متفرقة، ولكنها عندما تجمعت يوم 17 فبراير، كانت الرجفة التي هزت الأرض من تحت أقدام الطغاة، ونقلت التاريخ من فصل إلى فصل!   ليبـيا التى تمتد جذورها فى أعماق الأزل، صنعت ثورة 17 فبراير ليبدأ ربيعها الساعي إلى الحرية والديمقراطية، بعد أن طال شتائها لأكثر من أربعة عقود! فكانت نهاية حقبة مظلمة في تاريخ شعب طيب، ونهاية طاغية أراد أن يزيّف وجه التاريخ، لينتهى طريداً ... لشعاراته ... تلاحقه لعنة الله، والناس، والتاريخ!
 

   

 

بـريـد الـتـجـمـع
 

الرسالة التي وصلتنا وردنا عليها

--------------------------------

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

الاخوة الأكارم اعضاء ومسئولين حزب التجمع الوطنى الديمقراطى الليبى

اسأل الله بان تكونوا بخير وبصحة وعافية ووفقكم الله فى مسعاكم

اخوانى حبيت ان اتواصل معكم فى نظرتكم فى بعض الامور اولا حبيت ان اسئلكم وما هى نظرتكم بخصوص كلمة التهميش التى اراها هناك وهناك واسمعها فى كل مكان ما معنى التهميش لديكم لان هناك اسئلة سيتم التواصل فيها بعد ان تردوا على هذا السؤال الذى يحيرنى فعلا التهميش.

تحياتى واحترامى وتقديرى

بارك الله فيكم

اخوكم صالح محمد

--------------------------------

الأستاذ صالح محمد

 بعد التحية

إن فهمنا للتهميش لا يخرج عن دائرته اللغوية والسياسية المتعارف عليها، فهو في بعده السياسي، يعني إمتلاك وإستحواذ جماعة، أو جماعات بعينها سلطة إتخاذ القرار والتنفيذ دون غيرهم من مكونات المجتمع الذي يتم عليهم ممارسة العزل والإقصاء في العملية السياسية والتنفيذية، وقد يكون ذلك بسبب التباين العرقي والديني والثقافي، كما للتهميش بعد إجتماعي وإقتصادي وثقافي، حيث تمارس مجموعة أومجموعات بعينها، سياسات تنموية وإقتصادية تختص بمنطقة جغرافية دون بقية المناطق الأخرى التي يتكون منها جسم الدولة، وقد تنفرد ثقافة بالسيادة عن غيرها من الثقافات المكونة للدولة، فكل هذه العمليات التي تنفرد بها الجماعة دون غيرها هى حالة من حالات التهميش والإهمال للأخر.

وإذا ما نظرنا الى هذه المعاني الخاصة بالتهميش في محاولة لتطبيقها بموضعية على الحالة الليبـية ( ونحن نعتقد أنها الدافع الأهم الذي يقف خلف سؤالك ).

إننا لا نجد لهذا المصطلح تطبيقا فعليا وعمليا في ليبـيا أثنا فترة حكم المقبور، حيث أن ما كان يحدث لم يكن تهميشا بمفهومه العلمي، فهو أقرب الى حال حياة الإستبداد والفساد الذي مورس على كافة مكومات وجماعات المجتمع الليبي دون إقتصاره على فئة أو جماعة بعينها، كما كان الخراب والدمار الذي لحق بالبنية التحتية للمدن والقرى الليـبية، وكذلك تدني مستوى المعيشة لجميع المواطنين، حالة عاشتها ليبـيا من شمالها الى جنوبها، ومن شرقها الى غربها، فلا يمكن أن نصف مثل هذه الممارسات والسياسات بمصطلح التهميش.

لعلنا بهذا نكون قد القينا بعض من الضوء على تساؤلكم وشكراَ.
 

صـوت ليبـيا
20 مايو 2012

 




 حالة الطـقس اليوم
      بنغازى      سبها    
طرابلـس