Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player



الوقت في ليـبيا











 
ضعف الشعوب خدّاع، لأنه قوى متفرقة في نفوس متفرقة، ولكنها عندما تجمعت يوم 17 فبراير، كانت الرجفة التي هزت الأرض من تحت أقدام الطغاة، ونقلت التاريخ من فصل إلى فصل!   ليبـيا التى تمتد جذورها فى أعماق الأزل، صنعت ثورة 17 فبراير ليبدأ ربيعها الساعي إلى الحرية والديمقراطية، بعد أن طال شتائها لأكثر من أربعة عقود! فكانت نهاية حقبة مظلمة في تاريخ شعب طيب، ونهاية طاغية أراد أن يزيّف وجه التاريخ، لينتهى طريداً ... لشعاراته ... تلاحقه لعنة الله، والناس، والتاريخ!
 

   
 
 
  NDAL


   
 


السادة الأعضاء المشاركين في مبادرة التوافـق الوطني المحترمين

 

تحـية طـيبة

 

تلقينا المقترح الذي أرسلتم به إلينا مشكورين حول مشروع تأسيس كيان حزبي يضم المشاركين في هذه المبادرة، وفي هذا الجانب نحب أن نؤكد للجميع أن مواقف وتوجهات حزبنا التي عبرت عنها تجربتنا التاريخية السابقة تؤكد على أهمية وضرورة التكتلات الحزبية والتنظيمية بإعتبارها الخط الأمامي لمواجهة الإستحقاقات والشروط الوطنية في مقاومة الإستبداد الى جانب بناء الدولة المدنية، ولعل نشأة وتأسيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي الليبي من خلال إندماج حركتين معارضتين لنظام سبتمبر، قبل أكثر من ثلاثة عقود، لدليل على ذلك التوجه المبدأي لحزبنا، غير ان القفز فوق المراحل من شأنه أن يحد من الحركة، ويؤدي دون قصد  الى نتائج سلبية قد تفضي الى فشل الفكرة من أساسها، ولهذا نقترح بداية العمل على تنسيق الجهود والتكتل حول مواقف وطنية تصلح أن تكون عنصراً نحو الوصول بالمقاصد الوطنية الى نهايتها، وإذا ما أخذنا في الإعتبار تلك المسودة المقترحة من طرفكم، نجدها تحوي العديد من القيم والمبادئ الوطنية التي تتبناها الكثير من القوى السياسية، غير أنها لايمكن أن تكون بديلاً عن التصورات الكاملة التي تؤسس كيانات حزبية وسياسية، والتي تحتاج الى رؤية أشمل وأعم تتعلق بالجوانب السياسية والإقتصادية والإجتماعية، وبحركة الدولة والمجتمع، إقليمياً ودولياً، ولهذا نجد أنفسنا أمام ضرورة تحقيق المعادلة الصعبة التي تربط ما بين المواقف المبدأئية لحزبنا بجانب الحاجات الضرورية التي تفرضها طبيعة المرحلة لتأسيس كيانات كبيرة وقوية، وبين المعايير والمبادئ الصحيحة لأنشاء هذه الكيانات، ومن هنا نجد ان تحقيق المعادلة يتم من خلال – مرحلياً – تكتل وتنسيق الجهود حول تلك القيم والمبادئ التي جاءت بها المبادرة لمواجهة الإستحقاقات القادمة على الصعيدين الدستوري والإنتخابي.

 

ونود أن نعلمكم أن هناك رغبة أساسية وملحة لدى قيادات وكوادر حزبنا، في ضرورة التمسك بالمسمى الحزبي لحزبنا ومجلة صوت ليبـيا المعبرة عن توجهاته وسياساته بإعتبارهما إرثاً تاريخياً لايمكن أن نتجاوزه، أو نخاطر بتاريخه النضالي والدفع به نحو تجربة جديدة غير واضحة المعالم والأبعاد، خاصة أن كلنا يعلم أن الحاضر هو إمتداد للماضي وهما ركيزة المستقبل.

 

إننا أيها السادة نشارككم القلق والخوف على المستقبل، ونتلمس بوضوح الإنسداد والإختناق الذي أخذ الوطن ينؤ تحته، بسبب نشاط وسياسات القائمين على العملية السياسية في ليبـيا، والتي تفرض توحيد وتجميع الجهود للتعاطي مع هذا الواقع بحزم قبل ان ينال من إستقرار الوطن ومنعته، فنحن في سبيل ذلك لن نتأخر خطوة عن ركب الرفاق الشرفاء، رفاق المستقبل الذي نناضل من أجله، وعلى إستعداد دائم لمناقشة وإثراء وتفعيل أية مبادرة وطنية تستهدف تحقيق المطالب المشروعة لأبناء شعبنا، بعزيمة وإرادة لاينقصها الوعي والفهم لظروف وإعتبارات محيطة بالذات والموضوع.

 

وفق الله عملنا الساعي الى وضع ليبـيا على الطريق القاصد الى الآفاق الممكنة للتقدم والإزدهار.

 

الأمانة العامة

الأحد 11 نوفمبر 2012 

 

                       
 
 



 حالة الطـقس اليوم
      بنغازى      سبها    
طرابلـس