Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player



الوقت في ليـبيا











 
ضعف الشعوب خدّاع، لأنه قوى متفرقة في نفوس متفرقة، ولكنها عندما تجمعت يوم 17 فبراير، كانت الرجفة التي هزت الأرض من تحت أقدام الطغاة، ونقلت التاريخ من فصل إلى فصل!   ليبـيا التى تمتد جذورها فى أعماق الأزل، صنعت ثورة 17 فبراير ليبدأ ربيعها الساعي إلى الحرية والديمقراطية، بعد أن طال شتائها لأكثر من أربعة عقود! فكانت نهاية حقبة مظلمة في تاريخ شعب طيب، ونهاية طاغية أراد أن يزيّف وجه التاريخ، لينتهى طريداً ... لشعاراته ... تلاحقه لعنة الله، والناس، والتاريخ!
 

   
 
 
  NDAL


   
 

 

رسـالـة شـكـر وعـرفـان

 

يتقدم أعضاء المؤتمر العام، بالشكر والتقدير والعرفان، لأعضاء الهـيئة التنـفيذية المنتهية ولايتها، وذلك تقديراً لدورهم الوطني، في قيادة التنـظيم خلال فترة النضال الطويل، الذي خاضه تنـظيمنا بجانب قواه المعارضة والمناهضة لسلطة الإستبداد في الداخل والخارج، وقد قدمت الهـيئة خلال هذا التاريخ الطويل من المعاناة والأمل، الجهد والعمل الوطني المستمر دون نكوص، أو تخلي عن أهداف ومبادئ تنظـيمنا، وفي مقدمتها الرهان على حركة التاريخ والرفض الشعبي، لكل أشكال محاولات الإحتواء والإستعاب داخل نظام سلطة سبتمبر، ذلك الفخ الذي وقع فيه الكثير من أصحاب النفس القصير، أو أولئك ممن تحركهم رغبات ومصالح خاصة ضيقة، كما يتقدم أعضاء المؤتمر العام بالشكر والعرفان للأستاذ محمد فضل زيان، منسق التنظيم السابق، الذي كان بجهده وعطاءه المادي والمعنوي سبباً في بقاء التنـظيم متمسكاً بثوابته وقيمه النضالية، دون ان ينال منه مناخ الإحباطات، ومحاولات الإغراء والإستعاب.
 

فلهم كل التقدير والعرفان لدورهم الوطني الذي لن ينساه محق، أو يتغاضي عنه كل وطني شريف.
   

الأمانة العامة

الأحد 11 نوفمبر 2012 

 

                       
 
 



 حالة الطـقس اليوم
      بنغازى      سبها    
طرابلـس