Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player



الوقت في ليـبيا











 
ضعف الشعوب خدّاع، لأنه قوى متفرقة في نفوس متفرقة، ولكنها عندما تجمعت يوم 17 فبراير، كانت الرجفة التي هزت الأرض من تحت أقدام الطغاة، ونقلت التاريخ من فصل إلى فصل!   ليبـيا التى تمتد جذورها فى أعماق الأزل، صنعت ثورة 17 فبراير ليبدأ ربيعها الساعي إلى الحرية والديمقراطية، بعد أن طال شتائها لأكثر من أربعة عقود! فكانت نهاية حقبة مظلمة في تاريخ شعب طيب، ونهاية طاغية أراد أن يزيّف وجه التاريخ، لينتهى طريداً ... لشعاراته ... تلاحقه لعنة الله، والناس، والتاريخ!
 

 


من هنا نبدأ
 

إن ثورة السابع عشر من فبراير، وإنتـفاضة الشعب اللـيبي التي أطاحت بالطاغية القذافي وعائلته يوم الأحد 21 أغسطس الجاري، حيث أنهت والى الأبد، نظام سلطة سبتمبر الفاشية، وهيمنتها على الحياة السياسية والإقتصادية والإجتماعية، فرضت على الواقع النضالي الليبي بجميع قواه وتياراته واقعاَ جديداَ يختلف بالكامل على ماقبله من حيث الهدف والمقصد وأسلوب العمل.

فالدافع وإشتراطات المرحلة السابقة، وما اقتضته من نضالات إستمرت لأكثر من أربع عقود، سعت فيها قوى المعارضة الوطنية الشريفة في عناد وإصرار لإسقاط سلطة الإستبداد، تختلف بضرورة المرحلة الجديدة، وما تقتضيه من متطلبات إقامة دولة المؤسسات، وإرساء دعائم الديمقراطية، ومجتمع المشاركة السياسية والعدالة الإجتماعية؛ حيث أن إختلاف الهدف والمقصد، فرض إختلاف الوسيلة  والأداء الوطني، ومن هذا الفهم والرؤية للواقع الجديد الذي صنع بفضل تضحيات وعطاءات وطنية استمرت عقوداَ، وتوج بإنتفاضة السابع عشر من فبراير، لابد أن نكون اليوم مع وبين رجال وأبناء شعبنا المطالبين والمدركين بحسهم النضالي لضرورة تغيير أسلوب العمل، ليناسب إستحقاقات المرحلة القادمة من الواقع الليبي الجديد الذي لابد وأن يقوم على دعائم المساواة والعدالة، وذلك كما كنا سابقا على الدوام، مع وبين الرجال المناضلين الذين وضعوا أسس ولبنة المرحلة الأولى لنضال شعبنا في ليبـيا.

ومن أجل ذلك قررت جماعة الوطنيين الديمقراطيين الليبـية، الإندماج والعودة الى التنظيم الأصل - التجمع الوطني الديمقراطي الليبي -  الذي بدأنا معه المشوار الوطني منذ أكثر من ثلاثة عقود، وذلك بعد زوال أسباب ومبررات الخلاف والفرقة، سعياَ منا جميعاَ لترتيب الأوضاع داخل التجمع الوطني الديمقراطي الليبي، ليؤدي دوره الوطني مع أبناء شعبه وتياراته الوطنية في تحقيق هدف إقامة دولة المؤسسات والديمقراطية، بعد أن أدى دوره الوطني والنضالي بالمشاركة والمساهمة الفعالة مع حركة النضال الوطني في إنهاء سلطة الإستبداد، وقد ترتب على ذلك التوجه والتغيير الذي حدث في تركيبة وهيكلة التنظيم بعض التغييرات التي تناسب العمل والأداة الإعلامية، حيث تقرر أن يتوقف صدور موقع " ليبـيا الغـد "، ليحل مكانه موقع " صوت ليبـيا ". 
 

أسرة التحرير

23 أغسطس 2011

 

 



 حالة الطـقس اليوم
      بنغازى      سبها    
طرابلـس